الشمول

مصمم لكل متعلم في الصف

الصف الإسرائيلي يتحدث لغات كثيرة ويتعلم بطرق مختلفة. بالنسبة لـ YAKKI هذا متطلب تصميمي، وليس حالة هامشية: الواجهة تتحدث بلغة المتعلم، والمتعلمون الذين يعانون من عسر القراءة يحصلون على نفس الألعاب بشكل يناسبهم.

لماذا هذا مهم

الواجهة يجب ألا تكون حاجزاً

المبتدئ الذي لا يفهم التعليمات "Choose the correct form of the verb" لا يفشل في الإنجليزية — بل يفشل في الواجهة. في الصفوف التي تشمل لغات الطلاب الأم العبرية والعربية والروسية والأمهرية، الواجهة الإنجليزية فقط تستبعد بهدوء بالضبط المتعلمين الأكثر حاجة للدعم.

نفس المنطق ينطبق على فروقات التعلم. المتعلم الذي يعاني من عسر القراءة ويجد صعوبة في كتابة إجابة لا يعاني من قواعد اللغة الإنجليزية — بل يعاني من طريقة الإدخال. أزل الحاجز، وستظهر المعرفة.

واجهة باللغة الأم

اللغة الأم للمتعلم، في كل مكان تساعد فيه

متاح الآن

خمس لغات للواجهة

الإنجليزية، العبرية، العربية، الروسية والأمهرية. العبرية والعربية تُعرض من اليمين إلى اليسار.

بتحكم المعلم

في GuestDay يحدد المعلم اللغة الأم للصف في معالج الدرس؛ كل لعبة في الدرس تتبعها.

المحتوى يبقى بالإنجليزية

فقط التعليمات والتنقل والملاحظات تُترجم. مادة التعلم نفسها تبقى بالإنجليزية — هذا هو الهدف.

رجوع سلس للإنجليزية

إذا كانت التسمية مفقودة بلغة ما، الواجهة ترجع للإنجليزية بدلاً من كسر الدرس.

تعديلات لعسر القراءة

نفس الألعاب، تصميم مختلف

جاهز للتجربة

طُور بناءً على أبحاث عسر القراءة واكتساب القراءة، حالياً يتم التحقق منه في استخدام تجريبي:

وضع قراءة معدّل

طباعة صديقة لعسر القراءة: تباعد محسّن بين الحروف والأسطر، تباين أكثر هدوءاً، فوضى بصرية أقل حول النص.

الصوت بدل لوحة المفاتيح

حيث تتوقع اللعبة إدخالاً مكتوباً، يمكن للمتعلمين الإجابة بالصوت — الكتابة تتوقف عن حجب إظهار المعرفة.

دعم صوتي

أنشطة تعتمد على الاستماع ودعم تحويل النص إلى كلام تقلل الاعتماد على سرعة فك الشفرة.

مدمج، وليس منفصلاً

التعديلات تعمل داخل الألعاب العادية ودروس GuestDay — المتعلمون يبقون في نفس النشاط مع زملائهم.

الحالة: تجريبي. نحن نبحث صراحةً عن مدارس ومتخصصين للتحقق من هذه التعديلات في فصول حقيقية — راجع وحدة شراكة الشمول.

اعمل معنا على الشمول

متخصصو التربية الخاصة ومعالجو النطق والمدارس ذات الفصول المتنوعة — نريد نقدكم بقدر ما نريد تأييدكم.